
القرقيعان
هو تقليد سنوي ومناسبة تراثية يحتفل بها حتى اليوم حيث يطوف الأطفال في منتصف شهر رمضان خلال ليالي 13 و14 و15 رمضان،
ويرددون الأهازيج وتوزع الحلوى عليهم، ويرتدي الأطفال زياً شعبياً لهذه المناسبه.
والإسم مشتق من (كلمة قرقعة) اي اصدار اصوات سواء صوت الأواني الحديدية التي تحمل الحلويات يضربون بها الاطفال بعضها ببعض. أو قرقعة المكسرات داخل الأكياس.
ويتم ترديد أغان وأهازيج للأطفال تتكون من أدعية مغناة بالسعادة والحج والعمر الطويل. والطلب الجميل بإعطائهم القرقيعان .

و يحكى بالنسبة لبداياتها ما تواتر عن زمن الخلافة العباسية ، حيث كان الأغنياء يدفعون زكواتهم في رمضان وتحديدا عندما يملأ نور القمر المكان ويصب بياضه الجميل على الأرض يستطيع الفقراء المرور في الدروب مهتدين بنوره ، هؤلاء الفقراء يجلبون معهم صغارهم ، ولكي يبتهج الأطفال كانت السيدات يُحضرن لهم المكسرات والحلوى التي كانت توضع بأكياس قماشية أو أواني.
ولزيادة في الفرح ألفت وتكونت أهازيج وأغان لطيفة، انتشرت الفكرة وعمت لكثير من المناطق . وأصبح أصحاب الحوانيت يتكسبون منه ويتفنون في إعداد أكياس القرقيعان. وقد أختلفت الروايات عن بداياته… ولكن هذه هي الرواية الأقوى

<<< بنت القرقيعان تتمرجح
مجموعة بطاقات وفواصل كتب تراثية:
اعتمدت بالشغل على ورق تعتيق - أقمشة ( شماغ – قماش نسائي قديم ) - شرائط ورقية بيجية - قطع جرايد ( دخان المبخرة)



اشتقت للمكان كثير..
شكراً لكل من ارسل لي وسأل عني سواء هنا أو بالفورم
وتحياتي للجميع
.























